الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

اطعنه

الموت الرحيم
اطعنه
فليس بعد الموت موت، وليست حياة الذل إلا لنا، مت شريفا رافعا عنقك ملء السماء، واترك لنا الحسرة تخاذلا منا.
اطعنه
فأنت الأقوى بحاجتك، وأنت الأقوى بضعفك
اطعنه
فهو الجبان بسلاحه، وهو الضعيف بقوته
اطعنه
ولا تأخذك رأفة في قاتل
اطعنه واترك الدموع لنا عليك، واترك لأمك زغرودة تدوي بها إنذارا لاختبائهم في جحورهم
اطعنه
فانت لست عربي بل فلسطيني

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

ومضة آخر الليل

صبرك!
أرسلي لي عنوانك، وبخط واضح اكتبيه، حتى لا أضيعك
عفوك!
في العالم الافتراضي هذا، لا صداقات، فقط هي اسلاك تحمل وجوها تحمل زيفا تحمل .... عفوك
صبرا!
لا أزال هنا معك، قربك، في زاوية من عالم الأزرق، قرب اسمي تلمع نقطة خضراء، يعني لازلت على الخط، أعني الوجع
عفوك!
في ذاكرتي صورتك التي لم تضعيها في حائطك، في كل هذا العبث لازلت انتظر .....عفوك
#الجيلالي_لعرصة

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

نحن عنصوريون جدا

كل من تسأله عن العنصرية تجده يصبغك بالعبارات الرنانة والمواقف المتنغمة، تجده مدافعا شرسا، وحقوقيا يضاهي الأعلام الكبرى: جيفارة ومانديلا وغيرهم، بينما أنتظر القطار المتوجه لمطار محمدةالخامس التأخر كعادته، جلس بقربي فتاتين من خلال سؤللهما علمت أنهما متوجهتين إلى الرباط العاصمة، يبدو انهما من العاصمة مما يبدو من خلال لكنتهما، بينما اما منهمك باللهب في هاتفي جلس بجانبنا شخص محترم -يظهر ذلك من ملابسه- ذو بشرة سوداء وهو من إحدى الدول الإفريقية جنوب الصحراء المغربية، الظاهر ذلك من خلال كلامه في الهاتف، بداتا الفتاتين بالضحك من كلامه و التعليق على ملابسه و ترديد بعض الكلمات من كلامه بطريقة ساخرة وتتوالى الضحكات. بعد مرور 10 إلى 15 دقيقة، التفت نحوهما وسألت بلباقتي المعتادة، من فضلك عندي بحث حول المغاربة المقيمين بالخارج وما يتعرضو إليه من مضايقات عنصرية، بالطبع تلقو سؤالي بسداجة وبدان بإلقاء المحاضرات التشريعات المتعلقة بالعنصرية، فذكراني بالمناظلات المغربيات والناشطات الحقوقيات العربيات.
تأملت جيدا كلامهما دون تعليق مني تاركا لنفسي حق الرد الخفي
تيقنت اننا شعب عارف بنصرية مندد بها. وفاعلها فب نفس الآن
الأذن الصاغية

الأحد، 6 سبتمبر 2015

الصبر!!!!!

الصبر!!!!!
هو ذلك الجسر الوهمي الرابط بين مقلتين شاحبتين، بين قلبين آثرا العيش في غياهب وصال ﻻسلكي
قبيحة تلك الجسور العابرة للأسلاك

بقايا أحلام راودت ‫#‏ابن_عم_خالتي_سعدون‬ عشية اليوم

  حلم ابن عم خالتي سعدون أنه يعمل مناد (براح) لشركة سلف (تعطي القروض) فإذا برجل ضخم الجثة يسأله عن قرض (سلف) فوجهه إلى الموظف وبينما يسأل الرجل الضخم فإذا به نقول "أطيت لامرأة شيكا قصد الزواج وبناء بيت" سارع ‫#‏سعدون‬ بتنبيهه بأنها سارقة
خرج الرجل الضخم مسرعا فأمسك بالمرأة وأخذ شيكه
خرج سعدون يتفقد الرجل فوجده رفقة شيخ كبير فسأله عن الشيك فأراد أن يأجره ببعض المال فرفض #سعدون وطلب من الرجل أن يبر بأبيه الشيخ 
ضم الشوخ ضمة بها من الحنان الكثير فبكى #سعدون وقال "لم أحس بحنان أب هكذا إحساس لم يضمني أبي مرة في حياتي هكذا ضمة" نظر الشيخ لابنه الضخم وقال:
" أنظر ماذا يتمنى الناس"
"مخاصش ولدي يسكن بوحدو ف دارو _ مخاصش الناس يسكنو بوحدهم ف دارهم _ مخاصش المغرب يسكن بوحدو فدارو"
ما أثارني قول الشيخ الأخير
‫#‏يوميات_ابن_عم_خالتي_سعدون‬

وجع سري

الوجع هو ذلك الجسر الوهمي بين الحقيقية والخيال، هو أن تحس بكل عوالمك مغلقة سوى طريقك للألم، هو ان تجدك معلقا بينك وبينك ، ﻻ وجهة محددة سواه، هو أن ترمي بجثتك أينما وجدت دون اهتمام بك، هو ان تجدك جثة بلا روح، هو الوجع نفسه

خلي الراجل يكون راجل

 وأنا بمستشفى بن رشد الجامعي الذي لا يحمل من الاسم سوى خاصية الموت البطيء، فيه تلتقي زبانية العذاب مهيئة لجلد طل من سزلت له نفسه المرض وهو فقير، لأن االمرض مخصص للأعنياء فقط، ليس هذا موضوعي اليوم موضوعي حول عجوزين يتحدثان مع بعضهما، وتلتقط أذني بعض الكلمات، فتجتاحني صدفة مقولة: "خلي الراجل يكون راجل" استفزتني هذه المقولة حد الصدمة: فأردت أن أشارككم المعنى
خلي الراجل يكون راجل وباللغة العربية " اتركي الرجل يكون رجل"
فالرجل الأولى هي بمعنى الذكر وبمعنى أيضا أن هذه الشخص ليس بأنثى وليس بطفل أي شخص في سن متجوج وفي سن البلوغ
أما الرجل الثانية في تعني بها صفة لرجولة بما تحمله من معاني الشهامة والمواقف إلى غير ذلك

"خلي الراجل يكون راجل"

لماذا هذه المدونة

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
قمت بإنشاء هذه المدونة المسماة بمدونة عوالمي المجنونة نكاية في العقل والتعقل، أدون فيها يومياتي، دون اعتبار للزمان ولا المكان، أخط عليها هبلي وجنوني، مشاكلي و أحلامي، أشارك الناس جنوني وهبلي، حدي وهزلي، علني أحق بها في عوالمي، عوالمي وليس عالمي، لأني وببساطة أعيش في عولم كثيرة، فيها المتناقض والمتناغم، فيها الجد والهزل، فيها الحزن والسعادة،
هذه مدونتي، وهذا أنا عاري من عقدي سوى ما أحتفظ به لنفسي,