كل من تسأله عن العنصرية تجده يصبغك بالعبارات الرنانة والمواقف المتنغمة، تجده مدافعا شرسا، وحقوقيا يضاهي الأعلام الكبرى: جيفارة ومانديلا وغيرهم، بينما أنتظر القطار المتوجه لمطار محمدةالخامس التأخر كعادته، جلس بقربي فتاتين من خلال سؤللهما علمت أنهما متوجهتين إلى الرباط العاصمة، يبدو انهما من العاصمة مما يبدو من خلال لكنتهما، بينما اما منهمك باللهب في هاتفي جلس بجانبنا شخص محترم -يظهر ذلك من ملابسه- ذو بشرة سوداء وهو من إحدى الدول الإفريقية جنوب الصحراء المغربية، الظاهر ذلك من خلال كلامه في الهاتف، بداتا الفتاتين بالضحك من كلامه و التعليق على ملابسه و ترديد بعض الكلمات من كلامه بطريقة ساخرة وتتوالى الضحكات. بعد مرور 10 إلى 15 دقيقة، التفت نحوهما وسألت بلباقتي المعتادة، من فضلك عندي بحث حول المغاربة المقيمين بالخارج وما يتعرضو إليه من مضايقات عنصرية، بالطبع تلقو سؤالي بسداجة وبدان بإلقاء المحاضرات التشريعات المتعلقة بالعنصرية، فذكراني بالمناظلات المغربيات والناشطات الحقوقيات العربيات.
تأملت جيدا كلامهما دون تعليق مني تاركا لنفسي حق الرد الخفي
تيقنت اننا شعب عارف بنصرية مندد بها. وفاعلها فب نفس الآن
الأذن الصاغية




0 التعليقات:
إرسال تعليق